أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

55

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

ستكون دماء وأحداث « 1 » ؛ فوجد ذلك إبليس فقرأه وأبصره دون الملائكة ؛ فلمّا ذكر اللّه تعالى أمر آدم عليه السّلام للملائكة ، أخبر إبليس الملائكة أن هذا الخليفة الذي يكون ستسجد له الملائكة . وأسرّ إبليس في نفسه أنه لن يسجد له أبدا ؛ وأخبر [ الملائكة ] أن اللّه سيخلق خلقا ، وأنه يسفك الدّماء ، وأنه سيأمر الملائكة يسجدون لذلك الخليفة . قال : فلمّا قال اللّه تعالى : إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً حفظوا ما كان قال لهم إبليس قبل ذلك ، فقالوا : أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ « 2 » . 104 - [ « انطلق رجلان من بني إسرائيل إلى مسجد من مساجدهم ، فدخل . . . ] 104 [ أنا عليّ بن مسلم ، ثنا سيّار ] ثنا جعفر ، ثنا مالك بن دينار ، عن معبد الجهنيّ ، عن أبي العوّام سادن بيت المقدس ، عن كعب الأحبار ، قال « 3 » : انطلق رجلان من بني إسرائيل إلى مسجد من مساجدهم ، فدخل أحدهما المسجد وجلس الآخر خارجا ، فجعل يقول : ليس مثلي يدخل بيت اللّه وقد عصيت اللّه ، ليس مثلي يدخل بيت اللّه وقد عصيت اللّه ؛ فكتب صدّيقا . 105 - [ « وأصاب رجل من بني إسرائيل ذنبا ، فحزن عليه . . . ] 105 قال « 4 » : وأصاب رجل من بني إسرائيل ذنبا ، فحزن عليه ، وجعل يجيء ويذهب ، ويقول : بم أرضي ربّي ؟ بم أرضي ربّي ؟ فكتب صدّيقا . 106 - [ « في قوله عزّ وجلّ : وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ . . . ] 106 [ حدّثنا عليّ بن مسلم ، قال : حدّثنا سيّار ، قال : حدّثنا جعفر ، ] ثنا مالك بن دينار « 5 » : في قوله عزّ وجلّ : وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ ( 40 ) « 6 » قال : يقيم اللّه داود

--> ( 1 ) في الأصل : دما وأحداثا . ( 2 ) سورة البقرة 2 : 30 . ( 3 ) نقله ابن قدامة المقدسي في كتاب التوابين 83 ، وصدر السند مستدرك منه . ( 4 ) نقله ابن قدامة المقدسي في كتاب التوابين 83 ، وانظر الحلية 5 / 378 - 379 . ( 5 ) نقله ابن العديم في تاريخ حلب 7 / 3412 ؛ وصدر السند مستدرك منه ؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق ، المختصر 8 / 140 . ( 6 ) سورة ص 38 : 40 .